Über uns

Die Union der syrischen Studenten und Akademiker ist eine soziale, unabhängige und ehrenamtlich auftretende Gemeinschaft, die in der Wesenheit aus Akademikern und Studierenden syrischen Abstammung bzw. in Deutschland Wohnhafte besteht. Wir sind ein Verbund von Studierende und Akademiker der verschiedenen Fachrichtungen. Wir sind anerkannte Kontaktstelle in Belangen der syrischen Studenten an den Hochschulen und sehen uns dabei als Ansprech- und Kooperationspartner für amtliche und gesellschaftliche Vertreter. Die Union vertritt auch die syrischen Akademiker bei Treffen oder Aktivitäten politischer, sozialer oder medialer Art, welche ihre Interessen betrifft. Die Union übernimmt die Aufgabe der Zusammenarbeit mit anderen Studentenvereinen, die in Einklang mit den allgemeinen Grundsätzen der Union steht. Unser Hauptziel ist, unsere Mitglieder in ihrer Laufbahn durch den Austausch von Wissen und Erfahrung zu unterstützen. Dabei bemühen wir uns die Studierenden über die Anfangs- und Integrationsphase bis hin zum fruchtbaren Start ihrer Karriere zur Seite zu stehen.

Wir sind politisch und finanziell unabhängig von anderen, Parteien oder Organisationen sowie vom Ausland. Der Verein finanziert sich aus Mitgliedsbeiträgen und Spenden, gegebenenfalls auch durch öffentliche Fördermittel

 

 

النشأة والتأسيس:

 

منذ بداية الثورة في منتصف شهر آذار، أكد الشعب السوري وعياً عميقاً بضرورة الصمود أمام كلِ فعلٍ يحولُ دون تحقيقهِ للحرية والكرامة. لم يختبئ طفلنا السوري في فراش أمّه من ضجيج المدرعات بل وقف مناضلاً وغنّى للكبار. أمام هذا المشهد الممتليء بالدم والدموع ونضال أمةٍ ودّعت زمن الخنوع، بدأنا نحن مجموعة من الشباب بتنظيم صفوفنا بعلميّة وتنسيقٍ بديعين تاركين خلفنا كل خلاف، مستكبرين على كل الصغائر والجزئيّات، ساعين بكل ما استطعنا لكي تعمّ الثورة كل أرجاء الوطنالحبيب. هزّتنا حناجرهم في الخامس عشر من آذار لتخرجنا دماؤهم في الثامن عشر منه من عصر الخوفِ الى زمن العزّة والحق.

 

بدأ العمل من خلال مجموعات صغيرة كانت تلتقي هنا وهناك وفي معظم الأحيان لم يكن أحدها يعلم ماتقوم به المجموعة الأخرى، إلا أن وطأة الظلم وتجبّر الطغاة أخرجت هذه المجموعات من عملها السري إلى العمل العلني، فتعرّف الشباب على بعضهم ونظموا صفوفهم كلٌ بطريقته وإبداعه فأخطأ بعضهم وأصاب الأغلب ليتشكل في أكثر قرى ومدن المانيا روابط وتجمعات همّها العمل على إيصال صوت وصورة سورية التغيير للرأي العام بهدف فضح نظامٍ استوحش ونصرة شعبٍ أخذ قراره بالتضحية .

 

إنطلاقا من أن الطلاب والأكاديمیین ھم إحدى الركائز والدعائم للمشاريع النھضوية والتنموية في سورية وھم الأكثر قدرة على المساھمة الفعالة في عملیة التنمیة والتطوير. وبما أن النقابات والإتحادات القائمة غیُبّت عن ممارسة دورھا الحقیقي ولم تعد تعبر عن الشريحة التي تمثلھا بعدما تنازلت عن الاضطلاع بمسؤولیاتھا تجاه الشعب السوري لصالح خدمة النظام وممارساته القمعیة والأمنیة، بات من الواجب على الطلبة والأكاديمیین السوريین أن يقوموا بتشكیل إطار تنظیمي يعبر عن مصالحھم وتطلعاتھم للمشاركة في مسیرة الشعب السوري من أجل بناء مجتمع ديمقراطي حر، وحیث أن الطلبة والأكاديمیین السوريین المقیمین في الخارج يتمتعون بھامش حرية أكبر بكثیر في ممارسة العمل السیاسي والإعلامي من نظرائھم في الداخل فقد أخذوا على عاتقهم مسؤولیة تشكیل أول نواة لمنظمة سورية طلابیة أكاديمیة تمثل كافة الطلبة والأكاديمیین السوريین بمختلف مكوناتھم وتوجھاتھم وتعمل على تنسیق جھودھم في دعم الحراك الشعبي الديمقراطي في سورية والمساھمة الفعالة فیه.

 

في تلك اللحظات التاريخية والمفصلية، وبعد أن نزفت دماء أبناء الوطن من جهاته الأربع وفي ظل تغليب الحل الأمني على الحلول السياسية ومحاولة تشويه صورة الشعب السوري أصبح لزاماً علينا اتخاذ موقف وطني نتحمّل فيه مسؤوليتناأمام الوطن والتاريخ  للمشاركة بإخراج سورية من الأزمة الراهنة وعدم السماح  بتدمير وطن التاريخ والحضارة.

 

من هذا المنطلق كانت الدعوة للمشاركة في الملتقى التشاوري للطلاب السوريين في ألمانيا تحت شعار: „ معاً نحو التغيير الديموقراطي نعم للوحدة الوطنية لا للعنف والحلول الأمنية بتاريخ 23 /07/ 2011 في مدينة برلين – ألمانيا. حيث تم التأكيد على أن اتحاد الطلبة التابع للنظام حاد عن الدور المنوط به كممثل لتطلّعات شباب سوريا الحر، كما إنبثق عن هذا الملتقى لجنة تحضيرية مهمتها الدعوة للمؤتمر التأسيسي الذي تم الإتفاق على عقده لاحقاً. عملت اللجنة التحضيرية بكل جد ونشاط لتوحيد صفوف الطلبة والأكاديميين الأحرار ولإنجاح المؤتمر الذي عقد بتاريخ 13 /08/ 2011 في برلين، حيث شارك فيه ما يقرب من المئة طالب وأكاديمي لبّوا نداء الحرية والكرامة من مختلف أنحاء المانيا. ناقش الحضور في هذا المؤتمر واقع الثورة السورية وآفاقها وكيفية دعمها مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب السوري في ثورته السلميّة والتي خرج فيها بحناجره متحديّاً آلة القتل في سبيل حريته وكرامته. كما ناقش الحضور النشاطات التي يمكن القيام بها لدعم صمود الشعب السوري في الداخل وشرح قضيته العادلة للرأي العام. كما تم خلال المؤتمرالإعلان عن تأسيس إتحاد الطلاب والأكاديميين السوريين ليكون نواة تعبّر عن آراء وتطلعات شريحة واسعة من شباب سوريا المبدع والحر بعيداً عن كل وصاية ويتيح لهم المشاركة في عملية التغيير الديموقراطي و بناء سورية المستقبل.

 

تم خلال المؤتمر التأسيس تشكيل أمانة عامة للمؤتمر تشمل أعضاء من مختلف المدن الألمانية كما أختتم المؤتمر ببيان صدر عنه يوقت لاحق.

 

شكل المؤتمر التأسيسي منعطفاً هاماً في تاريخ الحركة الطلابية الحرة، حيث انتقلت من العمل العفوي إلى العمل المنظم. ففي الوقت الذي استكملت به الأمانة العامة بناء الهيكلية التنظيمية وانتخاب لجنة تنفيذية وتشكيل العديد من اللجان المتخصصة لتحقيق أهداف الإتحاد وأداء مهامه، شارك أعضاء الاتحاد بكافة الفعاليات التي أقيمت في ألمانيا حضوراً وتنظيماً. لقد قطع الاتحاد شوطاً كبيراً في بناء هيكله، حيث قام بالتواصل مع العديد من الفعاليات والتكتلات الطلابية والأكاديمية في ألمانيا أثمرت عن عدة لقاءآت وتشكيل هيئىات إدارية في المدن الألمانية، وفي سوريا بغرض التنسيق وتوحيد الجهود كان أبرزها إنشاء فرع للإتحاد في مدينة حمص عاصمة الثورة السورية.

 

 


خدمات الاتحاد

  • تأمين قبولات جامعية للطلاب السوريين الذين يودّون متابعة دراستهم في ألمانيا
  • إستقبال الوافدين الجدد إلى ألمانيا وتأمين السكن لهم ومساعدتهم في خطواتهم الأولى
  • مساعدة الطلاب والأكاديميين المقيمين في ألمانيا، والذين يواجهون حالياً صعوبات بسبب الأوضاع في سوريا
  • التواصل مع الجهات العربية والألمانية المختلفة من أجل دعم الطلاب والأكاديميين السوريين على مختلف الصعد